انتقل إلى المحتوى
انضم

وَإِنَّ لَها لَلسابِقاتِ وَإِنَّهاليُطرِبُها طَعنُ العِدى وَاِلتِزامُها

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٦٠وَما في بَني قَحطانَ إِن شُنَّتِ الوَغىتَوانٍ وَلا يَنبُو لَدَينا حُسامُها
٦١وَإِنَّ لَها لَلسابِقاتِ وَإِنَّهاليُطرِبُها طَعنُ العِدى وَاِلتِزامُها
٦٢فَيالكِرامٍ مِن نِزارٍ وَيَعرُبٍوَلَيسَ يُجيبُ الصَوتَ إِلّا كِرامُها

أبيات قريبة

وَتُمسُوا كَما كُنتُم جَميعاً رِعاءَهُعَسى أَن تَنالُوا نُصفَةً وَتُجارُوا