فَإِنَّ عُرى الأَعداءِ قَد تَعلَمونَهاسَريعٌ بِأَيدي الماسِكينَ اِنفِصامُها

مكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة
فَمَن مُبلِغٍ عَنّي عُقيلاً وَقَومَهاوَإِن بَعُدَت دارٌ وَشَطَّ مَزارُ

فَيَشَقى بِها قَومُ الضَلالِ وَرُبَّماتَغَطرَسَ قَومٌ في الضَلالِ فَبارُوا

لَتَصطبِحَن كَأساً عَلَيكُم مَريرَةًيَطولُ لَكُم سُكرٌ بِها وَخُمارُ
