انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١لَقَد شَبهت بِالفلك اِعتِباراًلَما قَد كانَ مِن أَمر مُديري
٢وَلَكن ذاكَ مفتضح هِلالاًوَمُستَتر هِلالي في ضَميري

أبيات قريبة

أمسيت في مصر موثوقا إلى اجلوكنت وحدك حرّا في نواحيها

أحمد شوقي

كأن اشباحه والليل ياخذهاسرائر الأرض تبديها وتخفيها

كغادة لمعاني الحسن جامعةتقاسم الحسن عاريها وكاسيها