انتقل إلى المحتوى
انضم

إِلَهي بِحَقِّ القَومِ مِن بِتَوبَةٍمِنَ الذَنبِ تَغسِلُنا بِها أَبلَغُ الغَسلِ

ابن علوي الحداد

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٣٢عَلَيهِم سَلامُ اللَهِ أَن كانَ قَد مَضوافَذِكرُهُم باقٍ وَقَد شاعَ بِالنَقلِ
٣٣إِلَهي بِحَقِّ القَومِ مِن بِتَوبَةٍمِنَ الذَنبِ تَغسِلُنا بِها أَبلَغُ الغَسلِ
٣٤اَغَثُّ يا مُغيثَ قُلوبِنابِغَيثٍ هَدى يُحيي القُلوبَ مِنَ المَحلِ

أبيات قريبة

لَيَاليّ بَعْدَ الظّاعِنِينَ شُكُولُطِوالٌ وَلَيْلُ العاشِقينَ طَويلُ

المتنبي

إذا كانَ شَمُّ الرَّوحِ أدْنَى إلَيْكُمُفَلا بَرِحَتْني رَوْضَةٌ وَقَبُولُ

ألمْ يَرَ هذا اللّيْلُ عَيْنَيْكِ رُؤيَتيفَتَظْهَرَ فيهِ رِقّةٌ وَنُحُولُ

المتنبي