انتقل إلى المحتوى
انضم

قَضَيتُ شَبابي في قَضاءِ حُظوظِهاوَهَذا مَشيبي قَد تَهَيَّأَ لِلنَزُلِ

ابن علوي الحداد

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٤وَأَمنَحُها وُدّي وَأَحفَظُ عَهدَهاوَأَرقُبُها في حالي الوَجدُ وَالقَلِّ
٥قَضَيتُ شَبابي في قَضاءِ حُظوظِهاوَهَذا مَشيبي قَد تَهَيَّأَ لِلنَزُلِ
٦وَلَم أَرَ مِنها مُذ عَلِقتُ بِحُبِّها سِوى الغَمصُ وَالإِصرارُ وَالبُخلُ بِالوَصلِ

أبيات قريبة

وَنَرتَبِطُ السَوابِقَ مُقرَباتٍوَما يُنجينَ مِن خَبَبِ اللَيالي

المتنبي

فَصِرتُ إِذا أَصابَتني سِهامٌتَكَسَّرَتِ النِصالُ عَلى النِصالِ

صَلاةُ اللَهِ خالِقِنا حَنوطٌعَلى الوَجهِ المُكَفَّنِ بِالجَمالِ

المتنبي