انتقل إلى المحتوى
انضم

تَقودُهُ شَهَواتٌ فيهِ جامِحَةٌحَتّى تَزُجُّ بِهِ في لُجَّةِ الضَرَرِ

ابن علوي الحداد

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١١مُبِطٌ في حَضيضِ الحَضِّ هِمَّتُهُفي لِذَّةِ البَطنِ وَالمَنكوحِ وَالنَظَرِ
١٢تَقودُهُ شَهَواتٌ فيهِ جامِحَةٌحَتّى تَزُجُّ بِهِ في لُجَّةِ الضَرَرِ
١٣يا أَيُّها الروحُ هَل تَرضى مُجاوَرَةًعَلى الدَوامِ لِهَذا المَظلِمِ الكَدَرِ

أبيات قريبة

فَلَمّا بَدَتْ حَوْرَانُ في الآلِ دونهانظرتَ فلم تنظر بعينيك منظرا

امرؤ القيس

كَأنّ صَلِيلَ المَرْوِ حِينَ تطيرهصليل زيوفٍ ينتقدنَ بعبقرا

امرؤ القيس

وما جبنت خيلي ولكن تذكرتْمرابطها من بربعيصَ وميسرا

امرؤ القيس