انتقل إلى المحتوى
انضم

فَكَيفَ إِذا جِئتَ يا سُؤلي وَيا أَمَليفَالحَمدُ لِلَهِ ذا فَوزَ بِلا خَطَرِ

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢فَقُلتُ يا غايَةَ الآمالِ يَأمونيبِالسَعي نَحوَكَ لَاِستَبشَرتَ بِالظَفَرِ
٣فَكَيفَ إِذا جِئتَ يا سُؤلي وَيا أَمَليفَالحَمدُ لِلَهِ ذا فَوزَ بِلا خَطَرِ
٤ما كُنتُ أَحسَبُ أَنّي مِنكَ مُقتَرِبُلِما لَدَيَّ مِنَ الأَوزارِ يا وَزري

أبيات قريبة

فَإِذا اِحتَجَبتَ فَأَنتَ غَيرُ مُحَجَّبٍوَإِذا بَطَنتَ فَأَنتَ عَينُ الظاهِرِ

تَدورُ وَفي كَفِّها طاقَةٌتَضَمَّنَها مُكرَهاً شِبرُها

المتنبي

قامَت عَلى فَردِ رِجلٍ مِن مَهابَتِهِوَلَيسَ تَعقِلُ ما تَأتي وَما تَذَرُ

المتنبي