وبليلة المعراج لما أن رقىأعلى الذرى في حضرة القهار
ابن علوي الحدادمكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة
وَقُلنَ تَزَوَّج وَاِرعَ ما كانَ بَينَناأَجارَكَ مِن رَيبِ الزَمانِ مُجيرُ
قيس بن الملوحسَلَبتِ عِظامي لَحمَها فَتَرَكتِهامُعَرَّقَةٌ تَضحى إِلَيهِ وَتَخصَرُ
قيس بن الملوح
فَما حيلَتي إِن لَم تَكُن لَكِ رَحمَةٌعَلَيَّ وَلا لي عَنكِ صَبرٌ فَأَصبِرُ