انتقل إلى المحتوى
انضم

فَالحَمدُ لِلّهِ حَمداً لا نفادَ لَهُإِذ لَم يَكُن ضَعفُنا إِلّا بِأَيدِينا

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢إِن كانَ شَأنُكَ إِرضاءَ العَدُوِّ بِنافَدُونَ هَذا بِهِ يَرضى مُعادينا
٣فَالحَمدُ لِلّهِ حَمداً لا نفادَ لَهُإِذ لَم يَكُن ضَعفُنا إِلّا بِأَيدِينا
٤خافَت بَنُو عَمِّنا أَمراً يُعاجِلُنامِن قَبلِ إِلحاقِ تالينا بِماضينا

أبيات قريبة

فَيَشَقى بِها قَومُ الضَلالِ وَرُبَّماتَغَطرَسَ قَومٌ في الضَلالِ فَبارُوا

ابن المقرب العيوني