
وليس لهذا الخلق عن حبهم غنىكما لا غنى في الفرض عن سورة الحمد
مكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة

وَتَعذُبُ لي مِن غَيرِها فَأُعافُهامَشارِبُ فيها مَقنَعٌ لَو أُريدُها
مُبَتَّلَةُ الأَعجازِ زانَت عُقودَهابِأَحسَنَ مِمّا زَيَّنَتها عُقودُها

وَلَن يَلبَثَ الواشونَ أَن يَصدَعوا العَصاإِذا لَم يَكُن صُلباً عَلى البَريِ عودُها
قيس بن الملوح