انتقل إلى المحتوى
انضم

وَما كُنتُ إِلا مِثلَ قاطِعِ كَفِّهِبِكَفٍّ لَهُ أُخرى فَأَصبَحَ أَجذَما

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١١وَهَل لِيَ أُمٌّ غَيرُها إِن تَرَكتُهاأَبَى اللَهُ إِلاّ أَن أَكونَ لَها اِبنَما
١٢وَما كُنتُ إِلا مِثلَ قاطِعِ كَفِّهِبِكَفٍّ لَهُ أُخرى فَأَصبَحَ أَجذَما
١٣فَلَمّا اِستَقادَ الكَفَّ بِالكَفِّ لَم يَجِدلَهُ دَرَكاً في أَن تَبِينا فَأَحجَما

أبيات قريبة

في الجاهِلِيَّةِ إِلّا أَنَّ أَنفُسَهُممِن طيبِهِنَّ بِهِ في الأَشهُرِ الحُرُمِ

المتنبي

وَأَينَ مَنبِتُهُ مِن بَعدِ مَنبِتِهِأَبي شُجاعِ قَريعِ العُربِ وَالعَجَمِ

ما زِلتُ أُضحِكُ إِبلي كُلَّما نَظَرَتإِلى مَنِ اِختَضَبَت أَخفافُها بِدَمِ

المتنبي