انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١وخاطرٌ عنتُ الأشواقِ تعجبهجآذِرُ الترْكِ لا زَيَّ الأعاريب
٢من كلِّ أهيفٍ ضاقت عينه فمتىيجودُ لي من تلاقيه بمطلوبي

أبيات قريبة

وَمَن مَضَت غَيرَ مَوروثٍ خَلائِقُهاوَإِن مَضَت يَدُها مَوروثَةَ النَشَبِ

إِذا رَأى وَرَآها رَأسَ لابِسِهِرَأى المَقانِعَ أَعلى مِنهُ في الرُتَبِ

المتنبي

وَلَيتَ عَينَ الَّتي آبَ النَهارُ بِهافِداءُ عَينِ الَّتي زالَت وَلَم تَؤُبِ

المتنبي