انتقل إلى المحتوى
انضم

ظَلَلتُ أَوُدُّ العَينَ عَن عَبَراتِهاإِذا نَزَفَت كانَت سَريعاً جُمومُها

المثقب العبدي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢سَقى تِلكَ مِن دارٍ وَمَن حَلَّ رَبعَهاذِهابُ الغَوادي وَبلُها وَمُديمُها
٣ظَلَلتُ أَوُدُّ العَينَ عَن عَبَراتِهاإِذا نَزَفَت كانَت سَريعاً جُمومُها
٤كَأَنّي أُقاسي مِن سَوابِقِ عَبرَةٍوَمِن لَيلَةٍ قَد ضافَ صَدري هُمومُها

أبيات قريبة

فَشَكَكْتُ بِالرُّمْحِ الأَصَمِّ ثِيَابَهُلَيْسَ الكَرِيمُ عَلَى القَنَا بِمُحَرَّمِ

لَمَّا رَآنِي قَدْ نَزَلْتُ أُرِيدُهُأَبْدَى نَوَاجِذَهُ لِغَيْرِ تَبَسُّمِ

عنترة بن شداد

يَا شَاةَ مَا قَنَصٍ لِمَنْ حَلَّتْ لَهُحَرُمَتْ عَلَيَّ وَلَيْتَهَا لَمْ تَحْرُمِ

عنترة بن شداد