انتقل إلى المحتوى
انضم

وَقَد غَنّى عَلى الأَغصانِ طَيرٌبِصَوتِ حَنينِهِ يَشفي الغَليلا

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٨وَعاداني غُرابُ البَينِ حَتّىكَأَنّي قَد قَتَلتُ لَهُ قَتيلا
٩وَقَد غَنّى عَلى الأَغصانِ طَيرٌبِصَوتِ حَنينِهِ يَشفي الغَليلا
١٠بَكى فَأَعَرتُهُ أَجفانَ عَينيوَناحَ فَزادَ إِعوالي عَويلا

أبيات قريبة

وَما لِلسَيفِ إِلّا القَطعَ فِعلٌوَأَنتَ القاطِعُ البَرُّ الوَصولُ

المتنبي

وَلَو جازَ الخُلودُ خَلَدتَ فَرداًوَلَكِن لَيسَ لِلدُنيا خَليلُ

المتنبي

وَلَو زُلتُمُ ثُمَّ لَم أَبكِكُمبَكَيتُ عَلى حُبِّيَ الزائِلِ

المتنبي