انتقل إلى المحتوى
انضم

فَإِنَّ زَهْرَةَ ذِي الدُّنْيَا وَزِينَتَهَاوَمَا يَرُوقُ بِهَا أَضْغَاثُ أَحْلَامِ

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٤دُمْ سَنَداً لِذَوِي قُرْبَاكَ مُعْتَمِداًوَبَحْرُ فَخْرِكَ غَمْرٌ طَافِحٌ طَامِ
٥فَإِنَّ زَهْرَةَ ذِي الدُّنْيَا وَزِينَتَهَاوَمَا يَرُوقُ بِهَا أَضْغَاثُ أَحْلَامِ
٦وَقَدْ رَجَوْتُ لِسَلاَّمٍ سَلاَمَتَهَافَحَقَّقَ اللهُ مَا أَرْجُو لِسَلاَّمِ

أبيات قريبة

صَغَّرتَ كُلَّ كَبيرَةٍ وَكَبُرتَ عَنلَكَأَنَّهُ وَعَدَدتَ سِنَّ غُلامِ

المتنبي

مَلِكٌ زُهَت بِمَكانِهِ أَيّامُهُحَتّى اِفتَخَرنَ بِهِ عَلى الأَيّامِ

مَهلاً أَلا لِلَّهِ ما صَنَعَ القَنافي عَمروُ حابِ وَضَبَّةَ الأَغتامِ

المتنبي