انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٤٤فنظمتها زهراء والشهب روضةعلى الأفق تجلى والمجرَّة جدول
٤٥وطرق الدجى ذو غرّةٍ من هلالهإلى أن بدَا بالفجرِ وهو محجَّل
٤٦فدونكما جهد المحبّ وعشْ كماتحب لإلفٍ مثلها تتمثَّل

أبيات قريبة

فَفَاضَتْ دُمُوْعُ العَيْنِ مِنِّي صَبَابَةًعَلَى النَّحْرِ حَتَّى بَلَّ دَمْعِي مِحْمَلِي

امرؤ القيس

ويَوْمَ دَخَلْتُ الخِدْرَ خِدْرَ عُنَيْزَةٍفَقَالَتْ:لَكَ الوَيْلاَتُ!،إنَّكَ مُرْجِلِي

امرؤ القيس

إِذَا مَا بَكَى مِنْ خَلْفِهَا انْصَرَفَتْ لَهُبِشَقٍّ،وتَحْتِي شِقُّهَا لَمْ يُحَوَّلِ

امرؤ القيس