انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١حضرت صلاة العصر خلف مبلّغٍبهيّ المحيَّا يعشق الجمع شكلهُ
٢فأقسم من خدَّيه والثغر بالضحىوبالصبح ما أبصرت في العصرِ مثله

أبيات قريبة

تَمَثَّلوا حاتِماً وَلَو عَقَلوالَكُنتَ في الجودِ غايَةَ المَثَلِ

كَيفَ أُكافي عَلى أَجَلِّ يَدٍمَن لا يَرى أَنَّها يَدٌ قِبَلي

المتنبي

وَيَجهَلُ أَنّي مالِكَ الأَرضِ مُعسِرٌوَأَنّي عَلى ظَهرِ السَماكَينِ راجِلُ