انتقل إلى المحتوى
انضم

مَا كَانَ أَجْمَلَهَا مَا كَانَ أَكْمَلَهَاآلَتْ لَوَاحِظُهُ أَنْ لاَ يَعِيشَ لَهَا

ابن زاكور

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٦يَا صُورَةً عَلَّهَا الْحُسْنُ وَأَنْهَلَهَالَوْ أَوْرَدَتْ مُهْجَةَ اللَّهْفَانِ مَنْهَلَهَا
٧مَا كَانَ أَجْمَلَهَا مَا كَانَ أَكْمَلَهَاآلَتْ لَوَاحِظُهُ أَنْ لاَ يَعِيشَ لَهَا
٨صَبٌّ وَلَوْ أَنَّهُ فِي قَسْوَةِ الْحَجَرِ

أبيات قريبة

وَأَراكَ دَهرُكَ ما تُحاوِلُ في العِدىحَتّى كَأَنَّ صُروفَهُ أَنصارُ

المتنبي

وَلَهُ وَإِن وَهَبَ المُلوكُ مَواهِبٌدَرُّ المُلوكِ لِدَرِّها أَغبارُ

المتنبي

كُن حَيثُ شِئتَ فَما تَحولُ تَنوفَةٌدونَ اللِقاءِ وَلا يَشِطُّ مَزارُ