انتقل إلى المحتوى
انضم

رَمادٌ كَكُحلِ العَينِ لَأياً أُبينُهُوَنُؤيٌ كَجَذمِ الحَوضِ أَثلَمُ خاشِعُ

النابغة الذبياني

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٣تَوَهَّمتُ آياتٍ لَها فَعَرَفتُهالِسِتَّةِ أَعوامٍ وَذا العامُ سابِعُ
٤رَمادٌ كَكُحلِ العَينِ لَأياً أُبينُهُوَنُؤيٌ كَجَذمِ الحَوضِ أَثلَمُ خاشِعُ
٥كَأَنَّ مَجَرَّ الرامِساتِ ذُبولَهاعَلَيهِ حَصيرٌ نَمَّقَتهُ الصَوانِعُ

أبيات قريبة

لَو نيطَتِ الدُنيا بِأُخرى مِثلِهالَعَمَمنَها وَخَشينَ أَن لا تَقنَعا

إِن كانَ لا يَسعى لِجودٍ ماجِدٌإِلّا كَذا فَالغَيثُ أَبخَلُ مَن سَعى

المتنبي

إن شئتَ مُت أسفاً أو فابقَ مضطرباًقد حلّ ما كنتَ تخشاه وقد وقعا

المتنبي