انتقل إلى المحتوى
انضم

وَخَلا مِنهُ لِجامٌ مُعْرِقٌكادَ أَنْ يَقْطرَ مِنهُ الذَّهَبُ

السراج الوراق

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١نَفَقَ الإكْدِيشُ يَا مُنتخَبُوَعلَى الحُزْنِ أَلَبَّ الَّلَببُ
٢وَخَلا مِنهُ لِجامٌ مُعْرِقٌكادَ أَنْ يَقْطرَ مِنهُ الذَّهَبُ
٣وخَبا البَرْقُ الذِي يَاطَالَمابَاتَ في آثارِهِ يَلْتَهِبُ

أبيات قريبة

وَلا يَرُدُّ بِفيهِ كَفَّ سائِلِهِعَن نَفسِهِ وَيَرُدُّ الجَحفَلَ اللَجِبا

لا يُقنِعُ اِبنَ عَليٍّ نَيلُ مَنزِلَةٍيَشكو مُحاوِلُها التَقصيرَ وَالتَعَبا

المتنبي

إِنَّ المَنِيَّةَ لَو لاقَتهُمُ وَقَفَتخَرقاءَ تَتَّهِمُ الإِقدامَ وَالهَرَبا

المتنبي