انتقل إلى المحتوى
انضم

وَقُلتُ يا قَومُ إِنَّ اللَيثَ مُنقَبِضٌعَلى بَراثِنِهِ لِوَثبَةِ الضاري

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١لَقَد نَهَيتُ بَني ذُبيانَ عَن أُقُرٍوَعَن تَرَبُّعِهِم في كُلِّ أَصفارِ
٢وَقُلتُ يا قَومُ إِنَّ اللَيثَ مُنقَبِضٌعَلى بَراثِنِهِ لِوَثبَةِ الضاري
٣لا أَعرِفَن رَبرَباً حوراً مَدامِعُهاكَأَنَّ أَبكارَها نِعاجُ دُوّارِ

أبيات قريبة

تَبَسَّمُ لَيلى عَن ثَنايا كَأَنَّهاأَقاحٍ بِجَرعاءِ المَراضينِ أَو دُرُّ

فَما أُمُّ خِشفٍ بِالعَقيقَينِ تَرعَويإِلى رَشَأٍ طِفلٍ مَفاصِلُهُ خُدرُ

قيس بن الملوح

وَأَوفى عَلى رَوضِ الخُزامى نَسيمُهاوَأَنوارُها وَاِخضَوضَلَ الوَرَقُ النَضرُ

قيس بن الملوح