انتقل إلى المحتوى
انضم

وَمَا حَاجَةٌ لِشبابٍ غَدَتْتُسَوِّدُ وَجْهَكَ فيهِ يَدُكْ

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١أَيّا خَاضِبَ الشَّيْبِ حَتَّى مَتَىتُسَوّدُهُ وَهْوَ يَسْتَعْبِدُكْ
٢وَمَا حَاجَةٌ لِشبابٍ غَدَتْتُسَوِّدُ وَجْهَكَ فيهِ يَدُكْ

أبيات قريبة

يُعَبِّرُ عَمّا لَهُ عِندَناوَيَذكُرُ مِن شَوقِهِ ما نَجِد

نَسيتُ وَما أَنسى عِتاباً عَلى الصِدِّوَلا خَفَراً زادَت بِهِ حُمرَةُ الخَدِّ

المتنبي

تَمَنٍّ يَلَذُّ المُستَهامُ بِمِثلِهِوَإِن كانَ لا يُغني فَتيلاً وَلا يُجدي