انتقل إلى المحتوى
انضم

أَتاني أَبَيتَ اللَعنَ أَنَّكَ لِمتَنيوَتِلكَ الَّتي أُهتَمُّ مِنها وَأَنصَبُ

النابغة الذبياني

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١أَتاني أَبَيتَ اللَعنَ أَنَّكَ لِمتَنيوَتِلكَ الَّتي أُهتَمُّ مِنها وَأَنصَبُ
٢فَبِتُّ كَأَنَّ العائِداتِ فَرَشنَنيهَراساً بِهِ يُعلى فِراشي وَيُقشَبُ

أبيات قريبة

وَهَل رَدَّ عَنهُ بِاللُقانِ وُقوفُهُصُدورَ العَوالي وَالمُطَهَّمَةَ القُبّا

المتنبي

أَرى كُلَّنا يَبغي الحَياةَ لِنَفسِهِحَريصاً عَلَيها مُستَهاماً بِها صَبّا

المتنبي

تَصُدُّ الرِياحُ الهوجُ عَنها مَخافَةًوَتَفزَعُ مِنها الطَيرُ أَن تَلقُطَ الحَبّا

المتنبي