انتقل إلى المحتوى
انضم

حَلَفتُ فَلَم أَترُك لِنَفسِكَ رَيبَةًوَلَيسَ وَراءَ اللَهِ لِلمَرءِ مَذهَبُ

النابغة الذبياني

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢فَبِتُّ كَأَنَّ العائِداتِ فَرَشنَنيهَراساً بِهِ يُعلى فِراشي وَيُقشَبُ
٣حَلَفتُ فَلَم أَترُك لِنَفسِكَ رَيبَةًوَلَيسَ وَراءَ اللَهِ لِلمَرءِ مَذهَبُ
٤لَئِن كُنتَ قَد بُلِّغتَ عَنّي خِيانَةًلَمُبلِغُكَ الواشي أَغَشُّ وَأَكذَبُ

أبيات قريبة

وَلا بُدَّ مِن يَومٍ أَغَرَّ مُحَجَّلٍيَطولُ اِستِماعي بَعدَهُ لِلنَوادِبِ

المتنبي

أَتاني وَعيدُ الأَدعِياءِ وَأَنَّهُمأَعَدّوا لِيَ السودانَ في كَفرِ عاقِبِ

المتنبي

كَأَنَّ رَحيلي كانَ مِن كَفِّ طاهِرٍفَأَثبَتَ كوري في ظُهورِ المَواهِبِ

المتنبي