انتقل إلى المحتوى
انضم

أَو حُرَّةٍ كَمَهاةِ الرَملِ قَد كُبِلَتفَوقَ المَعاصِمِ مِنها وَالعَراقيبِ

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١٣لَم يَبقَ غَيرُ طَريدٍ غَيرِ مُنفَلِتٍوَموثَقٍ في حِبالِ القِدِّ مَسلوبِ
١٤أَو حُرَّةٍ كَمَهاةِ الرَملِ قَد كُبِلَتفَوقَ المَعاصِمِ مِنها وَالعَراقيبِ
١٥تَدعو قُعَيناً وَقَد عَضَّ الحَديدُ بِهاعَضَّ الثِقافِ عَلى صُمِّ الأَنابيبِ

أبيات قريبة

فَيَوماً بِخَيلٍ تَطرُدُ الرومَ عَنهُمُوَيَوماً بِجودٍ يَطرُدُ الفَقرَ وَالجَدبا

المتنبي

وَهَل رَدَّ عَنهُ بِاللُقانِ وُقوفُهُصُدورَ العَوالي وَالمُطَهَّمَةَ القُبّا

المتنبي

أَرى كُلَّنا يَبغي الحَياةَ لِنَفسِهِحَريصاً عَلَيها مُستَهاماً بِها صَبّا

المتنبي