
هذا الحبيب وذا فكري وذا جلدِيفي راحتيه فقل لي كيف أنساه
مكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة
حَماكَ مُلِمّاً مُنتَضىً لَكَ حَدُّهُوَداهِيَةً تَشحو لِضِغنِكَ فاها

وَلَو جَمَعَت لَونَينِ بُذلُ شِباكِهالَطالَبَها الراجي بِمَنعِ جَناها
الشريف الرضيوَعَينٍ رَجَتكُم أَن تَكونوا جَلاءَهافَكُنتُم عَلى عَكسِ الرَجاءِ قَذاها
