الرئيسيةعنترة بن شدادأظلما ورمحي ناصري وحساميالبيت 16فَما لِيَ أَرضى الذُلَّ حَظّاً وَصارِميجَريءٌ عَلى الأَعناقِ غَيرُ كَهامِعنترة بن شداد انسخ البيتانشر على X شارك الرابط شارك كصورةأعجبنياحفظ البيتالبيت 16 من قصيدةأظلما ورمحي ناصري وحساميعنترة بن شدادالبحرالطويلالرويممكانه في القصيدةاقرأ القصيدة كاملة ١٥وَفي الغَزوِ أَلقى أَرغَدَ العَيشِ لَذَّةًوَفي المَجدِ لا في مَشرَبٍ وَطَعامِ١٦فَما لِيَ أَرضى الذُلَّ حَظّاً وَصارِميجَريءٌ عَلى الأَعناقِ غَيرُ كَهامِ١٧وَلي فَرَسٌ يَحكي الرِياحَ إِذا جَرىلِأَبعَدِ شَأوٍ مِن بَعيدِ مَرامِأبيات قريبةتَظُنُّ فِراخُ الفُتخِ أَنَّكَ زُرتَهابِأُمّاتِها وَهيَ العِتاقُ الصَلادِمُالمتنبيوَقَد فَجَعَتهُ بِاِبنِهِ وَاِبنِ صِهرِهِوَبِالصِهرِ حَملاتُ الأَميرِ الغَواشِمُالمتنبيوَلَستَ مَليكاً هازِماً لِنَظيرِهِوَلَكِنَّكَ التَوحيدُ لِلشِركِ هازِمُالمتنبي