الرئيسيةعنترة بن شدادأظلما ورمحي ناصري وحساميالبيت 9تَهُزُّ رِماحاً في يَدَيها كَأَنَّماسُقينَ مِنَ اللَبّاتِ صِرفَ مُدامِعنترة بن شداد انسخ البيتانشر على X شارك الرابط شارك كصورةأعجبنياحفظ البيت أعد النشر أرسل لقارئالبيت 9 من قصيدةأظلما ورمحي ناصري وحساميعنترة بن شدادالبحرالطويلالرويممكانه في القصيدةاقرأ القصيدة كاملة ٨مُنِعتُ الكَرى إِن لَم أَقُدها عَوابِساًعَلَيها كِرامٌ في سُروجِ كِرامِ٩تَهُزُّ رِماحاً في يَدَيها كَأَنَّماسُقينَ مِنَ اللَبّاتِ صِرفَ مُدامِ١٠إِذا أَشرَعوها لِلطِعانِ حَسِبتَهاكَواكِبَ تُهديها بُدورُ تَمامِأبيات قريبةسَقاكِ وَحَيّانا بِكِ اللَهُ إِنَّماعَلى العيسِ نورٌ وَالخُدورُ كَمائِمُهالمتنبيتَحولُ رِماحُ الخَطِّ دونَ سِبائِهِوَتُسبى لَهُ مِن كُلِّ حَيٍّ كَرائِمُهالمتنبيمُشِبُّ الَّذي يَبكي الشَبابَ مُشيبُهُفَكَيفَ تَوَقّيهِ وَبانيهِ هادِمُهالمتنبي