انتقل إلى المحتوى
انضم

تَهُزُّ رِماحاً في يَدَيها كَأَنَّماسُقينَ مِنَ اللَبّاتِ صِرفَ مُدامِ

عنترة بن شداد

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٨مُنِعتُ الكَرى إِن لَم أَقُدها عَوابِساًعَلَيها كِرامٌ في سُروجِ كِرامِ
٩تَهُزُّ رِماحاً في يَدَيها كَأَنَّماسُقينَ مِنَ اللَبّاتِ صِرفَ مُدامِ
١٠إِذا أَشرَعوها لِلطِعانِ حَسِبتَهاكَواكِبَ تُهديها بُدورُ تَمامِ

أبيات قريبة

سَقاكِ وَحَيّانا بِكِ اللَهُ إِنَّماعَلى العيسِ نورٌ وَالخُدورُ كَمائِمُه

المتنبي

تَحولُ رِماحُ الخَطِّ دونَ سِبائِهِوَتُسبى لَهُ مِن كُلِّ حَيٍّ كَرائِمُه

المتنبي

مُشِبُّ الَّذي يَبكي الشَبابَ مُشيبُهُفَكَيفَ تَوَقّيهِ وَبانيهِ هادِمُه

المتنبي