انتقل إلى المحتوى
انضم

وأبا قُبَيس في حَشاهُ تصاعدَتْقبَساتُ وجْدٍ حرُّها يَصلي حِرا

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١٠أوَ مَا ترى الحرَمَ الشّريفَ تكادُ منزفَراتِه الجَمَراتُ أن تتسعّرا
١١وأبا قُبَيس في حَشاهُ تصاعدَتْقبَساتُ وجْدٍ حرُّها يَصلي حِرا
١٢علِمَ الحطيمُ به فحطّمَهُ الأسىودَرى الصّفا بمُصابه فتكدّرا

أبيات قريبة

فَكُنتُ أَشهَدَ مُختَصٍّ وَأَغيَبَهُمُعايِناً وَعِياني كُلُّهُ خَبَرُ

المتنبي

وَقَد تُبَدِّلُها بِالقَومِ غَيرُهُمُلِكَي تَجِمَّ رُؤوسَ القَومِ وَالقَصرُ

وَفيكَ إِذا جَنى الجاني أَناةٌتُظَنُّ كَرامَةً وَهِيَ اِحتِقارُ

المتنبي