انتقل إلى المحتوى
انضم

لهفي على ذاكَ الذّبيحِ من القَفاظُلْماً وظلّ ثلاثةً لن يُقْبَرا

ابن معتوق

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢٤ويَصونُها صونَ الكريمِ لعِرْضِهحتّى له الأجَلُ المُتاحُ تقدّرا
٢٥لهفي على ذاكَ الذّبيحِ من القَفاظُلْماً وظلّ ثلاثةً لن يُقْبَرا
٢٦مُلقىً على وجهِ التُرابِ تظنّهداودَ في المحرابِ حينَ تسوّرا

أبيات قريبة

كُن حَيثُ شِئتَ فَما تَحولُ تَنوفَةٌدونَ اللِقاءِ وَلا يَشِطُّ مَزارُ

إِذنُ الأَميرِ بِأَن أَعودَ إِلَيهِمِصِلَةٌ تَسيرُ بِشُكرِها الأَشعارُ

المتنبي

وَأَنَّ إِعطائَهُ الصَوارِمُ وَالخَيلُ وَسُمرُ الرِماحِ وَالعَكَرُ

المتنبي