انتقل إلى المحتوى
انضم

فكأنّما أثرُ الدِّماءِ بوجهِهشفقٌ على وجهِ الصّباحِ قد اِنْبَرا

ابن معتوق

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٣٢سلَبَتْهُ أبناءُ اللِّئامِ قميصَهُوكَسَتْهُ ثوباً بالنّجيعِ معَصْفَرا
٣٣فكأنّما أثرُ الدِّماءِ بوجهِهشفقٌ على وجهِ الصّباحِ قد اِنْبَرا
٣٤حُرٌّ بنصرِ أخيهِ قام مُجاهِداًفهَوى المَماتَ على الحياةِ وآثَرا

أبيات قريبة

وَإِلّا فَمَن هَذا يُؤَدّي رِسالَةًفَأَشكُرَهُ إِنَّ المُحِبَّ شَكورُ

إِذا جَلَسوا في مَجلِسٍ نَدَروا دَميفَكَيفَ تُراها عِندَ ذاكَ تُجيرُ

قيس بن الملوح

قَطَعنَ الحَصى وَالرَملَ حَتّى تَفَلَّقَتقَلائِدُ في أَعناقِها وَضُفورُ

قيس بن الملوح