انتقل إلى المحتوى
انضم

خطْبٌ وهَى الإسلامُ عندَ وُقوعِهلبِسَتْ عليهِ حِدادَها أمُّ القُرى

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٨للّهِ أيُّ مُصيبةٍ نزلَتْ بهبكَتِ السّماءُ لها نجيعاً أحمَرا
٩خطْبٌ وهَى الإسلامُ عندَ وُقوعِهلبِسَتْ عليهِ حِدادَها أمُّ القُرى
١٠أوَ مَا ترى الحرَمَ الشّريفَ تكادُ منزفَراتِه الجَمَراتُ أن تتسعّرا

أبيات قريبة

عَليها سَلامُ اللَهِ مِن ذي صَبابَةٍوَصَبٍّ مُعَنّى بِالوَساوِسِ وَالفِكرِ

قيس بن الملوح

أَحِنُّ إِلى أَرضِ الحِجازِ وَحاجَتيخِيامٌ بِنَجدٍ دونَها الطَرفُ يَقصُرُ

قيس بن الملوح

يَقولونَ كَم تَجري مَدامِعُ عَينِهِلَها الدَهرَ دَمعٌ واكِفٌ يَتَحَدَّرُ

قيس بن الملوح