انتقل إلى المحتوى
انضم

يالَهفَ نَفسي عَلى صَخرٍ إِذا رَكِبَتخَيلٌ لِخَيلٍ تُنادي ثُمَّ تَضطَرِبُ

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢أَم ذِكرُ صَخرٍ بُعَيدَ النَومِ هَيَّجَهافَالدَمعُ مِنها عَلَيهِ الدَهرَ يَنسَكِبُ
٣يالَهفَ نَفسي عَلى صَخرٍ إِذا رَكِبَتخَيلٌ لِخَيلٍ تُنادي ثُمَّ تَضطَرِبُ
٤قَد كانَ حِصناً شَديدَ الرُكنِ مُمتَنِعاًلَيثاً إِذا نَزَلَ الفِتيانُ أَو رَكِبوا

أبيات قريبة

لَقَد عِشتُ مِن لَيلى زَماناً أُحِبُّهاأَرى المَوتَ مِنها في مَجيئي وَمَذهَبي

قيس بن الملوح

فَلا غَروَ أَنَّ الحُبَّ لِلمَرءِ قاتِلٌيُقَلِّبُهُ ما شاءَ جَنباً إِلى جَنبِ

يا جارَتي أَمسَيتِ مالِكَةًروحي وَغالِيَةً عَلى لُبّي

قيس بن الملوح