انتقل إلى المحتوى
انضم

أَنَختَ إِلى مَظلومَةٍ غَيرِ مَسكِنٍحَوامِلُها عوجٌ وَأَفنانُها رَطبُ

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٥فَطِرتَ بِها حَتّى إِذا اِشتَدَّ ظِمؤُهاوَحُبَّ إِلى القَومِ الإِناخَةُ وَالشُربُ
٦أَنَختَ إِلى مَظلومَةٍ غَيرِ مَسكِنٍحَوامِلُها عوجٌ وَأَفنانُها رَطبُ
٧فَناطَ إِلَيها سَيفَهُ وَرِدائَهُوَجاءَ إِلى أَفياءِ ما عَلَّقَ الرَكبُ

أبيات قريبة

يحركُ رجلهُ رعباً وفيهِسنانُ الرُّمح يلمعُ كالشَّهابِ

عنترة بن شداد

وإذا لَقِيتُ كَتِيبةً طَاعَنْتُهاوَسَلَبْتُها يومَ اللِّقاءِ عُقَابَها

عنترة بن شداد

وَمَن يِكُن عَبدَ قَومٍ لا يُخالِفُهُمإِذا جَفوهُ وَيَستَرضي إِذا عَتَبوا

عنترة بن شداد