
وَمَبثوثَةٍ مِثلَ الجَرادِ وَزَعتَهالَها زَجَلٌ يَملا القُلوبَ مِنَ الذُعرِ
مكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة
قَد غَدا يَحمِلُني في أَنفِهِلاحِقُ الإِطلَينِ مَحبوكٌ مُمِر
امرؤ القيسلَنِعمَ الفَتى تَعشو إِلى ضَوءِ نارِهِطَريفُ بنُ مالٍ لَيلَةَ الجوعِ وَالخَصرِ

لَم يَفعَلوا فِعلَ آلِ حَنظَلَةٍإِنَّهُم جيرِ بِئسَ ما اِئتَمَروا
