انتقل إلى المحتوى
انضم

وَوَدَّعَني فَأَودَعَني لَهيباًأُسَتِّرُهُ وَيَشعُلُ في عِظامي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١أَتاني طَيفُ عَبلَةَ في المَنامِفَقَبَّلَني ثَلاثاً في اللَثامِ
٢وَوَدَّعَني فَأَودَعَني لَهيباًأُسَتِّرُهُ وَيَشعُلُ في عِظامي
٣وَلَولا أَنَّني أَخلو بِنَفسيوَأُطفِئُ بِالدُموعِ جَوى غَرامي

أبيات قريبة

خُسِفَ البَدرُ حينَ كانَ تَماماًوَخَفي نورُهُ فَعادَ ظَلاما

عنترة بن شداد

كانَ عَوني وَعُدَّتي في الرَزاياكانَ دِرعي وَذابِلي وَالحُساما

يا بَني عامِرٍ سَتَلقَونَ بَرقاًمِن حُسامي يُجري الدِماءَ سِجاما