
أَلا يا عَينِ وَيحَكِ أَسعِدينيلِرَيبِ الدَهرِ وَالزَمَنِ العَضوضِ
مكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة
مضى زمنُ اللحظ الذي كان يستبيقُلوبَ المها فاجعله دمعاً مُغيَّضا
ابن الروميكذا الجند منصورٌ بتسويد زيّهوتلقاهُ مخذولاً إذا هو بيَّضا


كأن شباباً كان لي فسُلبتُهُكسانيَ منه سالفُ الدهرِ مِعْرضا