انتقل إلى المحتوى
انضم

لَعَمرُكَ ما تَدري الضَوارِبُ بِالحَصىوَلا زاجِراتُ الطَيرِ ما اللَهُ صانِعُ

لبيد بن ربيعة

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١٨أَتَجزَعُ مِمّا أَحدَثَ الدَهرُ بِالفَتىوَأَيُّ كَريمٍ لَم تُصِبهُ القَوارِعُ
١٩لَعَمرُكَ ما تَدري الضَوارِبُ بِالحَصىوَلا زاجِراتُ الطَيرِ ما اللَهُ صانِعُ
٢٠سَلوهُنَّ إِن كَذَّبتُموني مَتى الفَتىيَذوقُ المَنايا أَو مَتى الغَيثُ واقِعُ

أبيات قريبة

هِيَ الأَيّامُ تَحصِدُ كُلَّ زَرعٍلِيَومِ حِصادِها زُرِعَ الزُروعُ

رَأَيتُ المَرءَ مُغتَرِماً يُساميوَرائِحَةُ البِلى مِنهُ تَضوعُ

ابو العتاهية

كَم مِن أَسيرِ العَقلِ في شَهَواتِهِظَفِرَ الهَوى مِنهُ بِعَقلٍ ضائِعِ