وَما المَرءُ إِلّا كَالشِهابِ وَضَوئِهِيَحورُ رَماداً بَعدَ إِذ هُوَ ساطِعُ
لبيد بن ربيعةمكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة
فَزَجَرتُها عَن نِسوَةٍ مِن عامِرٍأَفخاذُهُنَّ كَأَنَّهُنَّ الخَروَعُ
عنترة بن شداد
كَما قادَ مِثلي بِالمُحالِ إِلى الرَدىوَعَلَّقَ آمالي بِذَيلِ المَطامِعِ

فَكُن واثِقاً مِنّي بِحُسنِ مَوَدَّةٍوَعِش ناعِماً في غِبطَةٍ غَيرِ جازِعِ