انتقل إلى المحتوى
انضم

يا دارُ أَينَ تَرَحَّلَ السُكّانُوَغَدَت بِهِم مِن بَعدِنا الأَظعانُ

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١يا دارُ أَينَ تَرَحَّلَ السُكّانُوَغَدَت بِهِم مِن بَعدِنا الأَظعانُ
٢بِالأَمسِ كانَ بِكِ الظِباءُ أَوانِساًوَاليَومَ في عَرَصاتِكِ الغِربانُ

أبيات قريبة

وَمَكايِدُ السُفَهاءِ واقِعَةٌ بِهِموَعَداوَةُ الشُعَراءِ بِئسَ المُقتَنى

خَلَتِ البِلادُ مِنَ الغَزالَةِ لَيلَهافَأَعاضَهاكَ اللَهُ كَي لا تَحزَنا

المتنبي

بِالواخِداتِ وَحاديها وَبي قَمَرٌيَظَلُّ مِن وَخدِها في الخِدرِ حَشيانا

المتنبي