انتقل إلى المحتوى
انضم

وَكَم بَطَلٍ تَرَكتُ نِساهُ تَبكييُرَدِّدنَ النُواحَ عَلَيهِ حُزنا

عنترة بن شداد

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٦وَكَم مِن سَيِّدٍ أَضحى بِسَيفيخَضيبَ الراحَتَينِ بِغَيرِ حِنّا
٧وَكَم بَطَلٍ تَرَكتُ نِساهُ تَبكييُرَدِّدنَ النُواحَ عَلَيهِ حُزنا
٨وَحَجّارٌ رَأى طَعني فَنادىتَأَنّى يا اِبنَ شَدّادٍ تَأَنّى

أبيات قريبة

وَإِنّي لَمُفنٍ دَمعَ عَينِيَ بِالبُكاحِذاراً لِما قَد كانَ أَو هُوَ كائِنُ

لا تَصبِرُ الإِبِلُ الجِلادُ تَفَرَّقَتحَتّى تَحِنَّ وَيَصبِرُ الإِنسانُ

أُحِبُّكِ يا لَيلى مَحَبَّةَ عاشِقٍعَلَيهِ جَميعُ المُصعِباتِ تَهونُ