انتقل إلى المحتوى
انضم

وَما أَيبُلِيُّ عَلى هَيكَلٍبَناهُ وَصَلَّبَ فيهِ وَصارا

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٥٩بِهِ تُرعَفُ الأَلفُ إِذ أُرسِلَتغَداةَ الصَباحِ إِذا النَقعُ ثارا
٦٠وَما أَيبُلِيُّ عَلى هَيكَلٍبَناهُ وَصَلَّبَ فيهِ وَصارا
٦١يُراوِحُ مِن صَلَواتِ المَليكِ طَوراً سُجوداً وَطَوراً جُؤارا

أبيات قريبة

يا عَبلَ لَو عايَنتِ فِعلي في العِدامِن كُلِّ شِلوٍ بِالتُرابِ مُعَفَّرِ

وَعَطَفتُ نَحوَهُمُ وَصُلتُ عَلَيهِمُوَصَدَمتُ مَوكِبَهُم بِصَدرِ الأَبجَرِ

أَرضُ الشَرَبَّةِ تُربُها كَالعَنبَرِوَنَسيمُها يَسري بِمِسكٍ أَذفَرِ