تَهتِكُ السِترَ بِالجُلوسِ أَمامَ السِترِ إِن غَنَّتِ القِيانُ وَراءَه
أبو العلاء المعريمكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة
ما ساءَني لَوني وَإِسمُ زَبيبَةٍإِذ قَصَّرَت عَن هِمَّتي أَعدائي


فَاِغتالَني سَقَمي الَّذي في باطِنيأَخفَيتُهُ فَأَذاعَهُ الإِخفاءُ

بَسَمَت فَلاحَ ضِياءُ لُؤلُؤِ ثَغرِهافيهِ لِداءِ العاشِقينَ شِفاءُ