مَقالَ الكاهِنِ الحامِيِّ لَمّارَأى وَقَد أَنهَبتُ مالَه

مكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة
وُقُوْفاً بِهَا صَحْبِي عَلَّي مَطِيَّهُمُيَقُوْلُوْنَ:لاَ تَهْلِكْ أَسَىً وَتَجَمَّلِ

فَفَاضَتْ دُمُوْعُ العَيْنِ مِنِّي صَبَابَةًعَلَى النَّحْرِ حَتَّى بَلَّ دَمْعِي مِحْمَلِي

ويَوْمَ دَخَلْتُ الخِدْرَ خِدْرَ عُنَيْزَةٍفَقَالَتْ:لَكَ الوَيْلاَتُ!،إنَّكَ مُرْجِلِي
