إِني زَعِيمٌ لئن لم تتركُوا عَذَليأَنْ يَسْأَلَ الحيُّ عنِّي أَهلَ آفاقِ
تأبط شراًمكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة
نَعَم صَدَقَ الواشونَ أَنتِ حَبيبَةٌإِلَيَّ وَإِن لَم تَصفُ مِنكِ الخَلائِقُ
قيس بن الملوح
وَكانَ ذاكَ القِردُ نِصفَ أَعمىيُريدُ يُحصي كُلَّ شَيءٍ عِلما
وَأَملَحَ الأُذنَ في الاِستِرسالِكَأَنَّها دائِرَةُ الغِربالِ
أحمد شوقي