انتقل إلى المحتوى
انضم

فَلَو نَبَّأَتني الطَيرُ أَو كُنتُ شاهِداًلَآساكَ في البَلوى أَخٌ لَكَ ناصِرُ

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١٩لَأَلفَيتِني في غارَةٍ أَعتَزي بِهاإِلَيكَ وَإِمّا راجِعاً أَنا ثائِرُ
٢٠فَلَو نَبَّأَتني الطَيرُ أَو كُنتُ شاهِداًلَآساكَ في البَلوى أَخٌ لَكَ ناصِرُ
٢١وَإِن تَكُ مَأسوراً وَظَلتَ مُخَيّماًوَأَبلَيتَ حَتّى ما يَكيدُكَ واتِرُ

أبيات قريبة

مُدنٌ لَقينَ مِنَ القَضاءِ وَنارِهِشَرَراً بِجَنبِ نَصيبِها مُستَصغَرا

وَأَعُدُّ مِن حَزمِ الأُمورِ وَعَزمِهالِلنَفسِ أَن تَرضى وَأَلّا تَضجَرا

أحمد شوقي

فَإِذا لَقيتَ لَقيتَ حَيّاً بائِساًوَإِذا رَأَيتَ رَأَيتَ مَيتاً مُنكَرا

أحمد شوقي