انتقل إلى المحتوى
انضم

وَقَبِّل يَدَ الجاني الَّذي لَستَ واصِلاًإِلى قَطعِها وَاِنظُر سُقوطَ جِدارِهِ

أبو العلاء المعري

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١يَقولُ لَكَ العَقلُ الَّذي بَيَّنَ الهُدىإِذا أَنتَ لَم تَدرَء عَدُوّاً فَدارِهِ
٢وَقَبِّل يَدَ الجاني الَّذي لَستَ واصِلاًإِلى قَطعِها وَاِنظُر سُقوطَ جِدارِهِ
٣وَما الوَقتُ إِلّا طائِرٌ يَأخُذُ المَدىفَبادِرهُ إِذ كُلُّ النُهى في بِدارِهِ

أبيات قريبة

وَخُذي كَلاماً صُغتُهُ مِن عَسجَدٍوَمَعانِياً رَصَّعتُها بِالجَوهَرِ

عنترة بن شداد

يا عَبلَ دونَكِ كُلَّ حَيٍّ فَاِسأَليإِن كانَ عِندَكِ شُبهَةٌ في عَنتَرِ

وَإِذا رَكِبتُ تَرى الجِبالَ تَضِجُّ مِنرَكضِ الخُيولِ وَكُلَّ قُطرٍ موعِرِ