انتقل إلى المحتوى
انضم

وَأَلقى إِلَيَّ اللُبَّ عَهداً حَفِظتُهُوَخالَفتُهُ غَيرَ المَلولِ وَلا الناسي

أبو العلاء المعري

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢طَهارَةُ مِثلي في التَباعُدِ عَنكُمُوَقُربُكُمُ يَجني هُمومي وَأَدناسي
٣وَأَلقى إِلَيَّ اللُبَّ عَهداً حَفِظتُهُوَخالَفتُهُ غَيرَ المَلولِ وَلا الناسي
٤وَأَعجَبُ مِنّي كَيفَ أُخطِئُ دائِماًعَلى أَنَّني مَن أَعرَفِ الناسِ بِالناسِ

أبيات قريبة

فَقامَت هَبوباً وَالنِساءُ مِنَ اَجلِهاتَمَشَّينَ نَحوي إِذ سَمِعنَ بُكائِيا

قيس بن الملوح

وَما بالُهُ يَبكي فَقالَت لِما بِهِأَلا إِنَّما أَبكي لَها لا لِما بِيا

قيس بن الملوح

فَما مَسَّ جَنبي الأَرضَ حَتّى ذَكَرتُهاوَإِلّا وَجَدتُ ريحَها في ثِيابِيا

قيس بن الملوح