انتقل إلى المحتوى
انضم

وَمُعتَسِفٍ بِالرُمحِ دونَ صِحابِهِتَعَسَّفتُهُ بِالسَيفِ وَالقَومُ شُهَّدُ

حاتم الطائي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٨فَهَل تَرَكَت قَبلي حُضورَ مَكانِهاوَهَل مَن أَبى ضَيماً وَخَسفاً مُخَلَّدُ
٩وَمُعتَسِفٍ بِالرُمحِ دونَ صِحابِهِتَعَسَّفتُهُ بِالسَيفِ وَالقَومُ شُهَّدُ
١٠فَخَرَّ عَلى حُرِّ الجَبينِ وَذادَهُإِلى المَوتِ مَطرورُ الوَقيعَةِ مِذوَدُ

أبيات قريبة

إِنَّ نُيوبَ الزَمانِ تَعرِفُنيأَنا الَّذي طالَ عَجمُها عودي

المتنبي

قَد ماتَ مِن قَبلِها فَأَنشَرَهُوَقعُ قَنا الخَطِّ في اللَغاديدِ

المتنبي

مَوقِعُهُ في فِراشِ هامِهِمُوَريحُهُ في مَناخِرِ السيدِ

المتنبي