انتقل إلى المحتوى
انضم

وَخِرقٍ كَنَصلِ السَيفِ قَد رامَ مَصدِفيتَعَسَّفتُهُ بِالرُمحِ وَالقَومُ شُهَّدي

حاتم الطائي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١وَخِرقٍ كَنَصلِ السَيفِ قَد رامَ مَصدِفيتَعَسَّفتُهُ بِالرُمحِ وَالقَومُ شُهَّدي
٢فَخَرَّ عَلى حُرِّ الجَبينِ بِضَربَةٍتَقُطُّ صِفاقاً عَن حَشاً غَيرِ مُسنَدِ

أبيات قريبة

تَرى بيضاً تَشَعشَعُ في لَظاهاقَدِ اِلتَصَقَت بِأَعضادِ الزُنودِ

بِمَملَكَةٍ عَلَيها تاجُ عِزٍّوَقَومٍ مِن بَني عَبسٍ شُهودِ

فَهُم ساداتُ عَبسٍ أَينَ حَلّواكَما زَعَموا وَفُرسانُ البِلادِ

عنترة بن شداد